Lewati ke konten

Kitab: Al-Matsal as-Sa'ir · Pengarang: ابن الأثير، ضياء الدين أبو الفتح

Baca Juz 3, halaman 204

  1. المجلد الثالث
  2. تابع المقالة الثانية في الصناعة المعنوية
  3. النوع السابع والعشرون: في التضمين

فقال هات وأسمعنا على طرب ... ودع هريرة إن الركب مرتحل١

وكذلك قوله أيضا:

وظبي خلوب اللفظ حلو كلامه ... مقبله سهل وجانبه وعر

نحلت له منها فخر لوجهه ... وأمكن منه ما تحيط به الأزر

فقمت إليه والكرى كحل عينه ... فقبلته والصب ليس له صبر

إلى أن تجلى نومه عن جفونه ... وقال كسبت الذنب قلت لي العذر

فأعرض مزورا كأن بوجهه ... تفقؤ رمان وقد برد الصدر

فما زلت أرقيه وألثم خده ... إلى أن تغنى راضيا وبه سكر

ألا فاسلمي يا دار مي على البلى ... ولا زال منهلا بجرعائك القطر٢

وقد استعمل هذا الضرب كثيرًا الخطيب عبد الرحمن بن نباتة ﵀، فمن ذلك قوله في بعض خطبه، وهو: "فيأيها الغفلة المطرقون أما أنتم بهذا الحديث مصدقون، فما لكم منه لا تشفقون، فورب السماء والأرض إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون٣".

Rujukan halaman ini: المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر ت الحوفي، ج 3، ص 204 (SanadKitab #10551, hlm. urut 874)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.