Lewati ke konten

Kitab: Al-Matsal as-Sa'ir · Pengarang: ابن الأثير، ضياء الدين أبو الفتح

Baca Juz 3, halaman 206

  1. المجلد الثالث
  2. تابع المقالة الثانية في الصناعة المعنوية
  3. النوع الثامن والعشرون: الإرصاد

النوع الثامن والعشرون: الإرصاد

وحقيقته أن يبني الشاعر البيت من شعره على قافية قد أرصدها له أي: أعدها في نفسه، فإذا أنشد صدر البيت عرف ما يأتي في قافيته. وذلك من محمود الصنعة، فإن خير الكلام ما دل بعضه على بعض.

وفي الافتخار بذلك يقول ابن نباتة السعدي:

خذها إذا أنشدت في القوم من طرب ... صدورها عرفت منها قوافيها

ينسى لها الراكب العجلان حاجته ... ويصبح الحاسد الغضبان يطريها١

فمن هذا الباب قول النابغة:

فداء لامرئ سارت إليه ... بعذرة ربها عمي وخالي

ولو كفي اليمين بغتك خونا ... لأفردت اليمين عن الشمال٢

ألا ترى أنه يعلم إذا عرفت القافية في البيت الأول أن في البيت الثاني ذكرا الشمال؟.

وكذلك جاء قول البحتري:

أحلت دمي من غير جرم وحرمت ... بلا سبب يوم اللقاء كلامي

فليس الذي حللته بمحلل ... ليس الذي حرمته بحرام٣

Rujukan halaman ini: المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر ت الحوفي، ج 3، ص 206 (SanadKitab #10551, hlm. urut 876)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.