ورأيت أبا محمد عبد الله بن سنان الخفاجي قد ذكر بابا من الأبواب في كتابه١ فقال: ينبغي ألا تستعمل في الكلام المنظوم والمنثور ألفاظ المتكلمين والنحويين والمهندسين ومعانيهم، ولا الألفاظ التي تختص بها بعض المهن والعلوم؛ لأن الإنسان إذا خاض في علم وتكلم في صناعة وجب عليه أن يستعمل ألفاظ أهل ذلك العلم وأصحاب تلك الصناعة٢، ثم مثل ذلك بقول أبي تمام:
مودة ذهب أثمارها شبه ... وهمة جوهر معروفها عرض٣
وبقوله أيضا:
خرقاء يلعب بالعقول حبابها ... كتلعب الأفعال بالأسماء٤
وهذا الذي أنكره ابن سنان هو عين المعروف في هذه الصناعة:
إن الذي تكرهون منه ... هو الذي يشتهيه قلبي
وسأبين فساد ما ذهب إليه، فأقول: أما قوله إنه يجب على الإنسان إذا خاض في علم أو تكلم في صناعة أن يستعمل ألفاظ أهل ذلك العلم وأصحاب تلك الصناعة,
Rujukan halaman ini:المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر ت الحوفي، ج 3، ص 212 (SanadKitab #10551, hlm. urut 882)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.