Lewati ke konten

Kitab: Al-Matsal as-Sa'ir · Pengarang: ابن الأثير، ضياء الدين أبو الفتح

Baca Juz 3, halaman 235

  1. المجلد الثالث
  2. تابع المقالة الثانية في الصناعة المعنوية
  3. النوع الثلاثون: في السرقات الشعرية
  4. السلخ

الرجل، وشهادة ذم الناقص إياه بفضله كتحسين بغض الذي هو غير طائل نفس ذلك الرجل عنده.

ومن هذا الضرب ما هو أظهر مما ذكرته وأبين، كقول أبي تمام:

رعته الفيافي بعد ما كان حقبة ... رعاها وماء الروض ينهل ساكبه١

أخذ البحتري هذا المعنى واستخرج منه ما يشابهه، كقوله في قصيدة يفخر فيها بقومه:

شيخان قد ثقل السلاح عليهما ... وعداهما رأي السميع المبصر

ركبا القنا من بعد ما حملا القنا ... في عسكر متحامل في عسكر٢

فأبو تمام ذكر أن الجمل رعى الأرض ثم سار فيها فرعته أي: أهزلته، فكأنها فعلت به مثل ما فعل بها، والبحتري نقل هذا إلى وصف الرجل بعلو السن والهرم، فقال: إنه كان يحمل الرمح في القتال ثم صار يركب عليه أي: يتوكأ منه على عصا، كما يفعل الشيخ الكبير.

وكذلك ورد قول الرجلين أيضا، فقال أبو تمام:

لا أظلم النأي قد كانت خلائقها ... من قبل وشك النوى عندي نوى قذفا٣

Rujukan halaman ini: المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر ت الحوفي، ج 3، ص 235 (SanadKitab #10551, hlm. urut 906)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.