لكن قد يجيء منه ما هو صفة من صفات الترادف, لا الاسم نفسه، فيكون حسنا كقول جرير:
ولا تمنعك من أرب لحاهم ... سواء ذو العمامة والخمار١
أخذ أبو الطيب المتنبي هذا المعنى فقال:
ومن في كفه منهم قناة ... كمن في كفه منهم خضاب٢
الضرب الثالث من السلخ:
وهو أخذ المعنى ويسير من اللفظ، وذلك من أقبح السرقات وأظهرها شناعة على السارق, فمن ذلك قول البحتري في غلام.
فوق ضعف الصغير إن وكل الأمر ... إليه ودون كيد الكبار٣
سبقه أبو نواس فقال:
لم يخف من كبر عما يراد به ... من الأمور ولا أزرى من الصغر٤
وكذلك قوله "البحتري" أيضا:
كل عيد له انقضاء وكفي ... كل يوم من جوده في عيد٥