Lewati ke konten

Kitab: Al-Matsal as-Sa'ir · Pengarang: ابن الأثير، ضياء الدين أبو الفتح

Baca Juz 3, halaman 280

  1. المجلد الثالث
  2. تابع المقالة الثانية في الصناعة المعنوية
  3. النوع الثلاثون: في السرقات الشعرية
  4. السلخ

لاستقصيتها جميعها.

ولو سلمت إلى البحتري ما زعم من أن جريرا ليس له في هجاء الفرزدق إلا تلك المعاني الأربع لاعترضت عليه بأنه قد أقر لجرير بالفضيلة.

وذاك أن الشاعر المفلق أو الكاتب البليغ هو الذي إذا أخذ معنى واحدا تصرف فيه بوجوه التصرفات، وأخرجه في ضروب الأساليب، وكذلك فعل جرير، فإنه أبرز من هجاء الفرزدق بالقين كل غريبة، وتصرف فيه تصرفا مختلف الأنحاء، فمن ذلك قوله:

ألهى أباك عن المكارم والعلا ... لي الكتائف وارتفاع المرجل١

وقوله:

وجد الكتيف ذخيرة في قبره ... والكلبتان جمعن والمئشار

يبكي صداه إذا تصدع مرجل ... أو إن تفلق برمة أعشار

قال الفرزدق رقعي أكيارنا ... قالت وكيف ترقع الأكيار٢

وقوله:

إذا آباؤنا وأبوك عدوا ... أبان المقرفات من العراب

Rujukan halaman ini: المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر ت الحوفي، ج 3، ص 280 (SanadKitab #10551, hlm. urut 951)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.