Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 3, halaman 130

  1. سنة ٦٩١
  2. ذكر خروج السلطان من دمشق وتوجهه إلى الديار المصرية

عشرة آلاف درهم يتصدق بها على الفقراء والأيتام والأرامل وأصحاب الزوايا إلى أن عوفى، فلما ركب رسم أن يجمع الفقراء والمشايخ ويعمل لهم وقت فى جامع بنى أمية؛ فعمل، وكان وقتا عظيما، ولم يبق فى دمشق فقير ولا صعلوك إلا أكل من طعام ذلك الوقت والمهم.

ذكر خروج السلطان من دمشق وتوجهه إلى الديار المصرية:

كان خروجه من دمشق فى عاشر شوال يوم الإثنين (¬١)، ودخل مصر يوم الأربعاء الثانى من ذى القعدة؛ ودخلها فى أبهة عظيمة، وأحضر صحبته قراسنقر المنصورى وجعله مقدما على المماليك السلطانية.

قال ابن كثير: ولما استقر السلطان فى القلعة قبض على الأمير سنقر الأشقر (¬٢) وعجل بإعدامه، وأذاقه كأس حمامه، وقبض على الأمير سيف الدين جرمك الناصرى وأعدمه، هو وطقصو خشداشه، وكانت وفاة هؤلاء الثلاثة فى وقت معا، وقصد إعدام حسام الدين لاجين فسلم الله نفسه لأمر كان فى طى الغيب على ما سنذكره إن شاء الله تعالى، وكان هذا فى أواخر ذى القعدة (¬٣).

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]، ج 3، ص 130 (SanadKitab #1056, hlm. urut 1003)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.