أصله من بلاد ما وراء النهر، واشتغل هناك، ودرس بخوارزم، وأعاد ببغداد، ثم قدم دمشق فدرس بالعزية البرانية (¬١)، والخاتونية البرانية (¬٢)، وكان فاضلا، بارعا، منصفا مصنفا فى فنون كثيرة.
وقال الذهبى فى حقه: المفتى الزاهد الحنفى، رأيته لما قدم دمشق فدرّس بالمعزية البرانية، ثم حج، ودرّس بالخاتونية البرانية.
قلت: ومن تصانيفه «الحواشى على الهداية (¬٣)» المشهورة، وكتاب «المغنى فى أصول الفقه» وهو كتاب نافع عظيم، ومختصر لطيف كاف شاف، وشرحه كثير من المتأخرين، فأوضحها بيانا شرح الإمام العالم سراج الدين الهندى (¬٤) الحنفى، وهو أول كتاب قرأته فى الأصول على المشايخ الكبار فى البلاد الشمالية فى حدود سنة ثمانين وسبعمائة، وكانت وفاته لخمس بقين من ذى الحجة، وله ثمان وستون سنة، ودفن بمقابر الصوفية.
Rujukan halaman ini:عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]، ج 3، ص 137 (SanadKitab #1056, hlm. urut 1010)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.