Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 3, halaman 169

  1. سنة ٦٩٢

إليه، وتخيل كل منهم على ذلك بالجوزاء، وهو راكب، وحنايا قسيهم من حنايا تلك الحواجب.

قال صاحب النزهة: ولمؤلفه:

عوذة البارى رب الفلق … لما تلفت عند رمى القبق

ولاح من واضحة بهجته … ما بين عينيه وفرق فرق

فقلت للناظر من دهشتى … انظر إلى صحة هذا القبق

وكان السلطان قد رسم بحضور سائر الملاهى فى ذلك اليوم، وكان يوما عظيما، ولما رجع « ...... » (¬١)، لما صفا (¬٢) إليه زمانه، أبدل الله ذلك الفرح بالترح، والنجاح بالإيجاح، وذلك فقد أظلم الجو فى ذلك الوقت، وجاءت ريح عاصف، وريح « ...... » (¬٣) طبقت الأرض، فقلعت سائر الخيام، وأرمت الدهليز وذرت الغبار والرمل فى وجوه الناس حتى كان الرجل لا يعرف رفيقه إلى جنيبه، واختلطت الأجناد بالأمراء، ووقع النهب فى الخيام والسوق، وطلب السلطان القلعة والأمراء معه، واختلفت عليهم الطرق، وما دخل السلطان من باب الاصطبل إلا بالجهد العظيم، وهتكت حريم كثيرة، ونهبت أشياء غير عديدة.

وكان يوما كأنه من أيام البعث والنشور. وكأن الناس لم يروا شيئا من السرور، واشتغل كل أحد بنفسه، وبقى الحال على هذه الهيئة مقدار ساعة فلكية، ثم سكنت الرياح، وأشرقت الشمس، وحمد الناس الله تعالى وشكروه على لطفه (¬٤).

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]، ج 3، ص 169 (SanadKitab #1056, hlm. urut 1042)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.