Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 3, halaman 185

  1. سنة ٦٩٢

أسلموا من رواح مال وروح … فهم سالمون لا مسلمونا

وقال صاحب التاريخ ولمؤلفه:

قل للمليك الأشرف ما تنتظر … يا ناصر الدين ويا منتصر

قد أمكن الله من أعدائه … فى يوم بؤس نحسه مستمر

فقلّد السيف لأرقابهم … واجعله على الكافر يوما عسر

فلا يغرنك إسلامهم … فكل من أسلم كذّاب أشر

وفيها: اشتهى السلطان أن يتفرج على لعب الشوانى (¬١) فى البحر، فطلب الوزير وقال له ذلك، فنزل إلى الصناعة (¬٢) وطلب الرئيس، وجهز كل ما يحتاج إليه من العمل، وأقاموا أياما قليلة وجهزوا نحوا من ستين شينيا، وحملت فيها سائر العدد من السلاح، ورتبوا فى كل مركب مماليكا ملبسه مقاتلة ومماليكا زرادين.

فهرعت إلى الفرجة على ذلك من قبل ركوب السلطان بثلاثة أيام أهل مصر والقاهرة؛ وصنعوا قصورا من الخشب، وبنوا أخصاصا على ساحل مصر وساحل الروضة، فبلغ كرا كل ساحة من الساحات التى بين يدى البيوت إلى مائة درهم ومائتين، ويوم ركوب السلطان كان الناس مثل الجراد المنتشر من المقياس إلى بولاق، فما رأى أحد مثل ذلك اليوم، وأراد الحجاب منع الناس

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]، ج 3، ص 185 (SanadKitab #1056, hlm. urut 1058)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.