وولى فى آخر عمره مشيخة الحديث بالمدرسة الظاهرية، وكانت وفاته بسفح قاسيون، ودفن فى تربة الشيخ الموفق، ومولده سنة ثلاث وستمائة (¬١).
الشيخ جمال الدين إبراهيم (¬٢) بن داود بن ظافر العسقلانى الفاضلى.
مات بدرب السلسلة بدمشق، ودفن بتربة الشيخ علم الدين السخاوى بقاسيون، وكان من أخص أصحابه (¬٣)، وجمع عليه القراءات السبع.
وله شعر، فمنه قوله:
مضوا عصبة كانوا كراما أعزّة … وأبقوا من الإنسان ما فيه معتبر
فهم كبيوت الماء قائمة فلم يصبها … انهدام فهى وعظ لمن نظر
الشيخ محمود الشيرازى المعروف بسابقان، المقيم بالكلاسة (¬٤).
مات فى هذه السنة، ودفن بزاوية الجوالقية خارج باب الصغير، وكان من أحاسن الفقراء وظرفائهم، وله قبول من الناس، وعنده كرم.
قاضى القضاة معين الدين النعمان (¬٥) بن الحسن بن يوسف الحنفى.