وقال
وبى مليح حسنه … على الملاح قد حكم
بأنفه خال به … على الجمال قد ختم
يا حسنه من شامة … أمسى بها الأنف الأشم
وقال:
ميدان حسن وجهه … سبحان ربّ صوّره
يلوى بلب ولا يلوى … على من نظره
جوكانه حاجبه … والخال فى الأنف الكره
ومن شعره:
يا سيّدى إن جرى من مدمعى ودمى … للعين والقلب مسفوح ومسفوك
لا تخش من قود يقتصّ منك به … فالعين جارية والقلب مملوك
الملك الزاهر مجير الدين أبو سليمان داود (¬١) بن الملك المجاهد أسد الدين شيركوه، صاحب حمص، بن ناصر الدين محمد بن الملك المعظم أسد الدين شيركوه ابن شادى بن مروان.
توفى ببستانه، [٧٧] بستان شامة بظاهر دمشق، ودفن بسفح قاسيون، وصلّى عليه بالجامع المظفرى (¬٢)، وكان عمره ثمانين سنة، وكان دينا كثير الصلاة