Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 3, halaman 230

  1. سنة ٦٩٣
  2. ذكر وقعة الوزير ابن سلعوس

كالمغضب وقال: ما تستحى؟ تشير على برأى العوام، إش هذا الرأى الفاسد؟ والله لو فعل هذا بعض العمال الذى تحت يدنا لقبحنا ذلك منه، فكيف يليق بى أن أفعل ذلك، فكأنك تعتقد أنهم ما هم محتاجون إلى تدبيرنا لدولتهم، وما لهم غنى عنا، فسكت الرجل وتمثل بقول الشاعر:

لكل داء دواء يستطبّ به … إلا الحماقة أعيت من يداويها

ثم إن الوزير وصل إلى القاهرة ودخلها بالليل (¬١)، فنزل بداره بحارة زويلة، فبلغ الشجاعى حضوره، فعرفه لزين الدين كتبغا، فرسم بطلبه، فطلب الشجاعى الحاجب فقال له: انزل إلى الوزير وقل له: يا مولانا الصاحب إن الأمراء يسلمون عليك ويسألونك أن تركب إليهم، فإن الدولة محتاجة إلى تدبيرك، فنزل الحاجب إلى داره، واستأذن فأذن له، فدخل عليه وسلم بأدب، وعرفه بما قالوا له، فأعجبته نفسه، وقال: بسم الله اجلس حتى تحضر الجماعة، فسيّر إلى الكتاب والمباشرين، فعرفهم أنه طلب للوزارة، فركب إليه الناس وسائر الدواوين والمشدين، فاجتمع خلق كثير، وحضرت القضاة أيضا.

فركب فى موكب عظيم كما كان بعهده إلى أن وصل إلى القلعة، فدخل على الشجاعى فنهض إليه، وقال: كيف حال مولانا الصاحب؟ فقال: بخير.

فقال السلطان: ولدك رسم أن تستقر على وزارتك وتدبير الدولة. فقال: حتى نجتمع بالسلطان ونذكر له شروطا نقررها بين يديه. فقال له: بسم الله والسلطان

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]، ج 3، ص 230 (SanadKitab #1056, hlm. urut 1103)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.