Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 3, halaman 233

  1. سنة ٦٩٣
  2. ذكر وقعة الوزير ابن سلعوس

فبلغت الأبيات إلى الشجاعى، فكان يتذاكرها إلى هذا الوقت الذى رسم بطلب ألزامه وأهله واستثنى هذا الرجل، فكتب بالوصية له وعدم التعارض إليه، فوقع الأمر كما قال الرجل، فإنه مات من نهش الشجاعى الذى لم يجد له ترياقا.

وقال ابن كثير: وكان ابتداء أمر الوزير ابن سلعوس تاجرا، ثم ولى الحسبة بدمشق بسفارة الصاحب تقى الدين توبة (¬١)، ثم كان يعامل الملك الأشرف قبل السلطنة، فلما تملك (¬٢) بعد أبيه استدعاه من الحج وولاّه الوزارة، فكان يتعاظم على أكابر الأمراء ويسميهم بأسمائهم ولا يقوم لهم، فلما قتلوا الأشرف تسلموه بالضرب والإهانة وأخذ الأموال حتى أعدموه حياته وصبّروه، وأسكنوه الثرى بعد أن كان عند نفسه قد بلغ (¬٣) الثريا.

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]، ج 3، ص 233 (SanadKitab #1056, hlm. urut 1106)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.