Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 3, halaman 274

  1. سنة ٦٩٤
  2. ذكر ركوب الأمراء والحاجب والوالى
  3. سلطنة زين الدين كتبغا المنصورى

كتبغا حين جاءه خبر عزل الناصر وتولية كتبغا ولم يوافق على ذلك حتى حكمت عليه الأمراء، وقالوا: إن كتبغا خشداشك وما هو غريب حتى وافقهم على ذلك الأمر حينئذ، وكان قد بلغ ذلك إلى كتبغا من المقلد له بالنيابة، فبقى فى نفسه من ذلك ما حتى مسكه، فلما مسك قيد وحمل إلى مصر، وحبس بها، وتولى عوضه الأمير عز الدين الموصلى.

وقال ابن كثير: وكان عمر العادل يوم توليته نحو خمسين سنة، فإنه من سبى وقعة حمص الأولى التى كانت فى أيام الملك الظاهر بعد وقعة عين جالوت (¬١)، وكان من الغويراتية، وهم طائفة [١٠٧] من التتر (¬٢).

وفى يوم الأربعاء مستهل ربيع الأول: ركب الملك العادل كتبغا فى أبهة الملك، وشق القاهرة، ودعى له الناس (¬٣).

ومن غريب الاتفاق أن العادل كان قد قبض على عز الدين الموصلى واعتقله ببرج الساقية، واقام ثلاثة وتسعين يوما وأخرجه إلى طرابلس، وقبض على عز الدين أيبك الخازندار من طرابلس واعتقله ببرج الساقية، فأقام ثلاثة وتسعين يوما نظير المدة التى كانت لأيبك الموصلى، وهذا أيبك وذاك أيبك والولاية واحدة ومدة السجن واحدة.

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]، ج 3، ص 274 (SanadKitab #1056, hlm. urut 1147)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.