Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 3, halaman 281

  1. سنة ٦٩٤
  2. ذكر ركوب الأمراء والحاجب والوالى
  3. سلطنة زين الدين كتبغا المنصورى

ونثر الذهب والفضة واللؤلؤ على رءوس الناس يوم إسلامه وتسمى بمحمود، وشهد الجمعة والخطبة، وخرّب كنائس كثيرة، وضرب عليهم الجزية، وردّ مظالم كثيرة ببغداد وغيرها من البلاد وظهرت السّبح والهيا كل مع التتار (¬١).

وفى بعض التواريخ: أن إسلام قازان كان على يد الشيخ صدر الدين ابن حمويه الجوينى (¬٢).

وفيه أيضا: أن بيدو لما انكسر لحق بالكرج وكان قد تنصر.

[١١٠] وفيها: أنعم على الملك الأوحد (¬٣) بن الملك الزاهر بن أسد الدين صاحب حمص بإمرة بدمشق، وهو أول أمير تأمر بطبلخاناة من بنى أيوب فى دولة الترك، وكان نائب الشام كتب فيه إلى السلطان وعرف فى كتابه كبر أهل البيت الذى هو منه وتقدّمه فى السنّ وجودته وديانته.

وفيها: بلغ النيل إلى ستة عشر ذراعا وسبع عشرة أصبعا.

وفيها حج بالناس الملك المجاهد أنص بن الملك العادل كتبغا وأهل بيته، وتصدقوا بصدقات كثيرة فى الحرمين.

وفى نزهة الناظر: لما حج أنص هذا أرسل إلى الشريف أبى نمى صاحب مكة شرفها الله عشرين ألف درهم إنعاما عليه، وأنعم على أولاده بعشرة آلاف

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]، ج 3، ص 281 (SanadKitab #1056, hlm. urut 1154)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.