[١١٥] فمن شعره فى قصيدة يتشوّق فيها إلى دمشق:
دمشق سقاها من دموعى السحائب (¬١) … وحيّا رباها مدمع لى ساكب
ولا برحت أيدى النسيم عواطفا … غصونا لأعطاف الحبيب تناسب (¬٢)
بحيث يمدّ الظل فاضل برده … على الغوطة الفيحاء وتصفو المشارب
ويا حبذا وادى المقاسم واديا … لقد جمعت فى جانبيه العجائب
ترى السّبعة الأنهار فيه جواريا … فهذا لهذا صاحب ومجانب
وفى النيرب المعمور فضّ بنفسج (¬٣) … به عطّرت تلك الرّبا والرّبائب (¬٤)