Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 3, halaman 321

  1. سنة ٦٩٥
  2. ذكر بقية الحوادث

ضعيفة، وظهروا بصور كبار وهم نحيفة، والله إن الأمر لعظيم، والخطب لجسيم، وإن خفى عنكم من ذلك فتأملوا كلام النبوة: القضاة ثلاثة (¬١). وقوله ﷺ: لا تتأمرن على اثنين ولا تلينّ مال يتيم (¬٢)، فلا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم.

هيهات جف القلم ونفذ أمر الله ولا رادّ لما حكم. وقال الفاروق: ليت أم عمر لم تلده، واستسلم عثمان رضى الله عنه وقال: من أغمد سيفه فهو حر.

وقال على بن أبى طالب رضى الله عنه: والخزائن [بين يديه] (¬٣) مملوءة، من يشترى منى سيفى، وقطع الخوف نياط عمر بن عبد العزيز رضى الله عنه، فمات من خشية الغرض، فاجعلوا أكبر همومكم الاستعداد للمعاد والتهيّؤ للجواب للملك الجواد، فهو يقول ﴿(فَوَ رَبِّكَ لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ عَمّا كانُوا يَعْمَلُونَ)﴾ (¬٤). هذه نصيحتى إليكم وحجتى عليكم إذا وقفت بين يدى الله تعالى (¬٥).

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]، ج 3، ص 321 (SanadKitab #1056, hlm. urut 1193)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.