إذا كنت جار المصطفى ونزيله … فيقبح بى شوقى لأهلى وأوطانى
أأرغب من دار بها الخير كله … وفيها هوى القاصى وأمنيّة الدانى
ولست بجاف أهل ودّى وإنما … إذا فزت بالباقى (¬١) فمالى والفانى
حلفت يمينا أنها خير منزل … لأشرف نزّال وأكرم جيران (¬٢)
فيارب بلغ من أحبّ وصولها … ليزداد إيمانا كما ازداد إيمانى
الأديب الفاضل سراج الدين عمر (¬٣) بن محمد بن الحسين (¬٤) المصرى الوراق.
أديب الديار المصرية فى وقته، وقد جاوز التسعين سنة، (¬٥) كان يسكن بسوق وردان بمصر، توفى فى هذه السنة ودفن بالقرافة، وكان أديبا مكثرا متصرفا فى فنون الشعر، حسن النادرة، وديوانه فى سبعة أجزاء (¬٦) فمن أشعاره قوله:
Rujukan halaman ini:عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]، ج 3، ص 331 (SanadKitab #1056, hlm. urut 1203)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.