الأديب الفاضل أبو القاسم عبد الرحمن (¬١) بن عبد الوهاب بن خلف بن محمود العلامى المصرى الشافعى (¬٢).
مات فى هذه السنة ودفن بسفح المقطم، كان فقيها أديبا.
وقال الشيخ شرف الدين الدمياطى أنشدنى المذكور لنفسه:
ومن رام فى الدنيا حياة خلية … من الهمّ والأكدار رام محالا
وهاتيك دعوى قد تركت دليلها … على كل أبناء الزمان محالا (¬٣)
الشيخ الإمام العلامة ذو العيون نجم الدين أحمد (¬٤) بن حمدان بن شبيب ابن حمدان بن محمود الحرانى الحنبلى.
توفى فى هذه السنة بالمدرسة المنصورية، ودفن بسفح المقطم، ومولده بحران سنة ثلاث وستمائة، وكان شيخ المذهب، وله معرفة بالأصول، ويد طولى فى علم الخلاف والجبر والمقابلة، وهو صاحب كتاب الرعاية فى الفقه (¬٥)، وهو