وله:
طلبت سواكا منك يا غاية المنى … ومالى قصد فى السّواك سواكا
كذاك أراك قد أردت تفاءلا … لعلّى من بعد البعاد أراكا
الصدر الرئيس الفاضل الأديب نور الدين أحمد (¬١) بن إبراهيم بن عبد الضيف ابن مصعب الدمشقى (¬٢).
مات فى هذه السنة ببستانه بسطرا، ودفن بسفح قاسيون قبالة المدرسة الأتابكية، (¬٣) كان فاضلا فى النحو واللغة، وكان تجرّد وهو شاب مع الفقراء الحريرية، (¬٤) وسافر إلى مصر وغيرها من البلاد، وكان من رؤساء دمشق.
وله نظم مليح، ومن شعره ما كتبه إلى الأمير علم الدين الدوادارى وهو:
هل شمت بالشام برق لاح من أضم … على المقطّم من شوقى إلى العلم
ومنزلى بين وادى النيريين إلى … سفح البنفسج لا بالضّال والسّلم
طورا على جانبى ثورا نناشدنى … ورق الحمائم بالأسجاع والنّغم
وتارة حول باناس وفائضة … تجرى إلى بردى بالبارد الشيم