والفخر الأربلى، وحدّث، وكان منقطعا عن الناس، مواظبا على الذكر وحضور الجماعات.
الشيخ الإمام شمس الدين محمد (¬١) بن أبى بكر بن محمد الفارسى، المعروف بالأيكى.
مات يوم الجمعة الثالث من رمضان منها، ودفن بمقابر الصوفية، كان إماما عالما، ولى مشيخة الشيوخ بالديار المصرية مدة، ودرّس بزاوية الغزالى بدمشق مدة، ولم يزل معظما موصوفا بالفضل [١٤٧] والعلم إلى أن مات، ﵀.
الشيخ عز الدين أبو محمد عبد العزيز (¬٢) بن القاسم (¬٣) بن عثمان بن عبد الوهاب البابصرى البغدادى الحنبلى.
مات فى هذه السنة، ودفن بمقابر الصوفية بدمشق، ومولده ببغداد فى صفر سنة أربع وثلاثين وستمائة، سمع من جماعة بدمشق، وكان فاضلا، وله شعر حسن ومعرفة بالتاريخ. ومن شعره:
فعدت فى منزلى حزينا … أبكى على فقد نور عينى