Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 3, halaman 451

  1. سنة ٦٩٨
  2. ذكر عود الملك الناصر محمد بن قلاون إلى السلطنة

لها: إن امتناعك عن هذا يورث فسادا كثيرا بين المسلمين، ويوقع فتنا وسفك دماء، وحلف أن هذا الأمر حقيقة ليس فيه مكر ولا خديعة، وما زال بها إلى أن أجابت إليه، وقبلت كلامه، لما كان من سبق إحسانه إليها وإلى ولدها الناصر عند حضورهما إلى الكرك، وكان كل يوم يمد السماط بين يدى الملك الناصر ويقف هو مكان النيابة، وراعى ترتيب المملكة معه مدة إقامته فى الكرك إلى حضور الأمراء بطلبه، ثم شرع فى تجهيزه بما يليق به وسافر صحبته إلى أن وصل إلى مصر، فلما قرب منها ركبت إليه سائر الأمراء ولا قوه، فلما وقع نظره عليهم ترجلوا كلهم وقبلوا الأرض، وتباشروا بقدومه، وكان يوما مشهودا عظيما، ولم يبق فى ذلك اليوم أحد من الأمراء والمقدمين والجند والعامة إلا وقد خرج إليه ولاقاه، وعند طلوعه أجلسوه على التخت، وجلس الأمير بدر الدين أمير سلاح والأمراء الكبار، وكان دخوله يوم السبت الرابع من جمادى الأول من هذه السنة.

وفى يوم الإثنين السادس (¬١) من الشهر المذكور حلف له سائر الأمراء، وعليه خلعة الخلافة، (¬٢) وهو ابن أربع عشرة سنة، وزينت القاهرة ومصر، ودقت البشائر.

وكان خلو التخت من السلطنة من يوم قتل لاجين إلى يوم حضور الناصر

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]، ج 3، ص 451 (SanadKitab #1056, hlm. urut 1319)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.