Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 24

  1. سنة ٦٩٩
  2. ذكر ما جرى للعسكر بعد ذلك

القلعة علم الدين أرجواش (¬١)، وهو مشغول عن البلد بالقلعة، وأما العسكر تفرقوا فى كل ناحية ووصل بعضهم إلى القلاع القريبة من مكان الوقعة، ونجى بنفسه من كان فيه نهضة، وتوجه أقوام إلى جبال بعلبك وغيرها جياعا عراة مشاة، وتخطفت الجبلية بعض من سلك تلك الطرق وقتلوا منهم ونهبوا وسلبوا، فكان هؤلاء عدوّا ثانيا، وكل من كان يهرب يرمى خوذته من رأسه ويقطع قرقله بالسكين إذا لم يلحق لحلها ويقطع البر كستوان (¬٢) المثمنة، وكل ذلك قصدا للتخفيف (¬٣).

قال صاحب النزهة: ورأيت جماعة من مماليك السلطان تخرج من وسطه كيس الفضة ويناوله لرفيقه، فإن لم يأخذه سريعا وإلاّ يرميه من يده إلى الأرض ويسوق. قال: ورأى [١٩٩] الأمراء البرجية مع حسن أشكالهم وتزين لباسهم قد صاروا قطعة واحدة هاربين منهزمين، وقازان فى أعقابهم وقد بسط جيشه من الجانبين وانفرد هو بنفسه فى صدر جيشه ورجل قدامه وبين يديه على فرسه طبل أكبر من طبل الجمالق يضربه ساعة بعد ساعة ضربة واحدة، وكلما سمعها الجيش زادت هزيمتهم وهربت فرقة منهم إلى ناحية البرية وسلكوا فيها وهلكوا بأجمعهم، وفرقة سلكت ناحية البحر المالح فهلكوا، ولم يسلم منهم إلاّ الفرقة التى سلكت الطرق التى يسلك فيها، ولكن الذين سلكوا الجبال

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]، ج 4، ص 24 (SanadKitab #1056, hlm. urut 1404)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.