Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 30

  1. سنة ٦٩٩
  2. ذكر ما جرى فى دمشق بعد انهزام الجيش

على المسير إليه لتلقيه وأخذ الأمان منه لأهل دمشق، فتوجهوا يوم الإثنين الثالث من ربيع الآخر، فاجتمعوا به عند النبك (¬١)، وكلمه الشيخ ابن تيمية كلاما قويا فيه مصلحة عظيمة عاد نفعها على المسلمين، ودخل المتسلمون للبلد من جهة قازان، فنزلوا بالباذرائية (¬٢)، وغلقت أبواب المدينة سوى باب توما، وخطب الخطبة [٢٠٢] يوم الجمعة سابع الشهر المذكور بالجامع ولم يذكر سلطانا فى خطبته (¬٣)، وبعد الصلاة قدم الأمير إسماعيل [التترى] (¬٤) ومعه جماعة من الرسل فنزلوا ببستان الظاهر عند الطريق، وحضر الفرمان بالأمان فطيف به فى البلد، وقرئ يوم السبت ثامن الشهر. بمقصورة الخطابة، ونثر شئ من الذهب والفضة (¬٥).

وفى نزهة الأنام: الذين خرجوا من دمشق لطلب الأمان من قازان هم:

خطيب دمشق القاضى بدر الدين بن جماعة، والشيخ زين الدين الفارقى (¬٦)، والشيخ تقى الدين بن تيمية، والقاضى نجم الدين بن صصرى (¬٧)، والصاحب

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]، ج 4، ص 30 (SanadKitab #1056, hlm. urut 1410)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.