Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 68

  1. سنة ٦٩٩
  2. ذكر ما دبر السلطان وأمراء دولته بعد قدومهم

هذه الوقعة، ولما اجتمع بالأمراء أراد بيبرس ينكى كتبغا، فأرسل من يحضر بالجوشن المذكور، فلما حضر به قام بيبرس ولبسه، والأمراء كلهم حاضرون وكتبغا فيهم، ثم نظر بيبرس إلى كتبغا وقال: يا أمير إش تقول؟ يصلح لى هذا الجوشن فألبسه أم لا؟ فنظر إليه كتبغا ولم يعلم ما فى نفس بيبرس مما قصده من إنكائه. فقال: والله يا أمير هذا كأنه قد فصّل لك، ولو لبسه غيرك ما لاق به، فنظر بيبرس إلى الأمراء وتغامزوا، وعلم كل منهم ما قصده بيبرس فيما فعله، وهذا الذى اتفق لكتبغا لم يسمع فى دولة من الدول، فسبحان الفعال لما يريد (¬١).

ذكر ما دبّر السلطان وأمراء دولته بعد قدومهم:

[٢١٨] ولما استقر ركاب السلطان فى القاهرة أمر للأمراء فى أخذ الأهبة والتجهيز وتحصيل أصناف السلاح، فشرعوا فى ذلك ولم يدعوا صانعا إلا وأحضروه، وأمروا للوزير بجمع الأموال من سائر الجهات لأجل النفقات، وكان من أجلّ من قام فى أمر النفقة الأمير سيف الدين سلار، والأمير سيف الدين بكتمر أمير جندار.

قال صاحب النزهة: حكى لى بعض مماليك بكتمر فقال: خرجت أنا والأمير ومعنا من مماليكه ستة أنفس من المصافّ يوم الهزيمة، وإذا أنا بشخص جندى اعترضنا وبيده رمح، وقال للأمير: إلى أين يا من يأكل ثلث ديار مصر، أما تستحى من الله وأنت هارب؟ قال: فالتفت إليه الأمير فقال: ويلك أنا وحدى إش أقدر أعمل؟ فتقدم أغير أنا وأنت. فقال: لأى شئ عملت لى لما قبضت ريع خبزك، فقال: أنا وأنت نأكل، وأنت تأكل ثلث إقطاعات مصر وأنا آكل

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]، ج 4، ص 68 (SanadKitab #1056, hlm. urut 1448)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.