Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 75

  1. سنة ٦٩٩
  2. ذكر تصديهم للنفقات على العسكر

لا يملك شيئا غير ذلك، فعند ذلك كتب لهم هذه الفتوى، ويا فقيه أما أنا فإنه يبلغنى أن كل أمير يجهّز بنته بأنواع اللؤلؤ والفصوص، ويعمل بكالى فضة لبيت الماء (¬١)، وقباقيب مكللة بأصناف الجواهر (¬٢)، وتريد منى أن أكتب فتوى على ما لا يحل، ثم قام ناهضا وخرج، وقد أفحم كل واحد منهم عن الجواب.

وكان الشيخ قصد بهذا تسميع الأمير سلار حيث جهز بنته لما زوجها من أمير موسى ابن أستاذه الملك الصالح، والأمير بيبرس حيث جهز بنته لما زوجها من برلغى قريب السلطان، وكان كل منهما قد جهز بنته بما لا يوصف ولا يضبط.

ولما انقضى الأمر على هذا الوجه وعلموا مقصود الشيخ اقتضى رأيهم أن ناصر الدين الشيخى متولى القاهرة ينزل ويستعلم حال التجار وأرباب الأموال وينظر فى أمرهم، ويأخذ من كل واحد منهم مقدار ما يطيقه على قدر حاله، ثم بعد أيام قال ناصر الدين المذكور للأمراء: نحن نجبى من المدينة ونواحيها، ونسير إلى ولاة الأقاليم كل إقليم يرتب عليه شئ ونسميه مقرّر الخيالة، فقالت الأمراء: هذا فيه شنعة كبيرة، وفيه شطط وعنف، والمصلحة أن يكون المقرر على كل أردب غلة خرّوبة (¬٣)، وفى القماش والسلع يؤخذ نصف السمسرة،

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]، ج 4، ص 75 (SanadKitab #1056, hlm. urut 1455)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.