ما الشهد إذا طعمته (¬١) … كاللبن
يكفى فطنا محاسن التعريض
وله:
وقالوا بالعذار تسلّ عنه … وما أنا عن غزال الحسن سال
وإن أبدت لنا خدّاه مسكا … فانّ المسك بعض دم الغزال (¬٢)
وله فى دمشق:
إنى أدلّ على دمشق وطيبها … من حسن وصفى بالدليل القاطع
جمعت جميع محاسن فى غيرها … والفرق بينهما بنفس الجامع
وقال فى حماة:
حماة غزالة البلدان أضحت لها … من نهرها العاصى عيون
وقلعتها لها جيد بديع … ومن سود التلول لها قرون
مات علاء الدين فى هذه السنة بالقاهرة كما ذكرناه.
الشيخ الإمام الحافظ الزاهد البارع الورع بقية السلف شهاب الدين أبو العباس أحمد (¬٣) بن فرج بن أحمد بن محمد اللخمى الإشبيلى.