Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 104

  1. سنة ٦٩٩
  2. ذكر من توفى فيه من الأعيان

توفى بدمشق، ودفن بمقابر باب توما، كان كاتبا جيدا، وأضرّ فى آخر عمره، وكان شاعرا فاضلا، فمن شعره:

رويد الهوى كم ذا يراق (¬١) … دمى عمدا

ويغنى وجودى فى أهيل الحمى وجدا

ولى بالكثيب الفرد أنّه وامق (¬٢) … تذيب الحديد الصلب والحجر الصلدا

وكم وقفة لى بالغوير ورامة … أبثّ غراما جاوز الوصف والحدّا

وها جلدى عن حمل ما أنا واجد … وجار الهوى ظلما وكم نالنى جهدا

ألا فى سبيل الحبّ مهجة مغرم … قضى نحبه شوقا وما بلغ القصدا (¬٣)

الشيخ الإمام بهاء الدين أيوب (¬٤) بن أبى بكر بن إبراهيم بن النحاس، الحنفى الحلبى.

مات بدمشق فى شوال، ودفن بمقابر الصوفية، روى عن جماعة من البغداديين وغيرهم، وكان مدرسا بالمدرسة القليجية مدة طويلة، ومولده فى سنة سبع عشرة وستمائة.

الشيخ الإمام العالم العلامة بهاء الدين محمد (¬٥) بن يوسف بن محمد البرزالى.

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]، ج 4، ص 104 (SanadKitab #1056, hlm. urut 1483)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.