Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 139

  1. سنة ٧٠٠
  2. ذكر بقية حوادث مصر والشام

والجمال وآلات السلاح، والسبب لذلك أنهم لما علموا بسفر السلطان مع العسكر لحقهم الطمع فى مغل الأمراء والجند، ومنعوا الحقوق، وعصوا على الولاة، وقطعوا الطريق، وأخافوا السبيل، فجرد لذلك سنقر المذكور وصحبته مائة نفر من المماليك السلطانية، فركب إلى أن وصل إليهم، وكان له فى نفوس الناس حرمة عظيمة ومهابة قوية، فكيس البلاد، وأتلف كثيرا من المفسدين، ولم يزل سائرا إلى أن وصل الأعمال القوصية، ولم يدع فرسا فى بلاد الصعيد من خيل العرب ولا خيل القضاة والفقهاء والمتعممين إلا أخذه، وأخذ سائر السلاح من الرماح والسيوف والدرق (¬١)، فكانت عدة ما حضر معه من الخيل ألف وستون فرسا، ومن الجمال ثمانمائة وسبعون رأسا، ومن الرماح ألف وستمائة رمح، ومن السيوف ألف ومائتا سيف، ومن الدرق تسعمائة درقة، ومن الغنم ستة آلاف رأس، فأصلح تلك البلاد حتى أخذ الناس مغلهم كاملا.

وقال بيبرس فى تاريخه: جرّد الأمير سيف الدين سنقر الأعسر إلى الصعيد للكشف والتمهيد، [ورسم له بحسم مادة العربان، فانهم تظاهروا بالنفاق والعصيان] (¬٢) وتوجهنا إلى الوجه (¬٣) فاجتمعنا بمنفلوط وأحضرنا أعيانهم، وقررت عليهم جباية من المال والخيل والجمال والسلاح، وجبيت فكانت ألف ألف وخمسمائة ألف درهم، وألف رأس خيل، وألفى جمل، وعشرة آلاف (¬٤) رأس

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]، ج 4، ص 139 (SanadKitab #1056, hlm. urut 1517)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.