Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 164

  1. سنة ٧٠١
  2. ذكر نسخة الكتاب

فحين وصلنا إلى البلاد الشامية تقدّمت عساكرنا تملأ السّهل والجبل، وتبلغ بقوة الله فى النّصر الرجاء والأمل، ووصلت أوائلها إلى أطراف بلاد حماة وتلك النواحى، فلم يقدم أحد عليها، ولا جسر أن يمدّ حتى ولا الطرف إليها، فلم نزل مقيمين حتى بلغنا رجوع الملك إلى البلاد، وإخلافه موعد اللقاء، والله لا يخلف الميعاد (¬١)، فعدنا لاستعداد جيوشنا التى لم تزل تندفع فى طاعة الله تعالى اندفاع السيل، عاملين بقول الله تعالى: ﴿(وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِباطِ الْخَيْلِ)﴾ (¬٢).

وأما ما جعلوه عذرا فى الإقامة بأطراف البلاد وعدم الإقدام عليها، وأنهم لو فعلوا ذلك [ودخلوا بجيوشهم (¬٣)] ربما أفسد (¬٤) البلاد مرورها، وبإقامتهم فيها فسدت أمورها، فقد فهم هذا المقصود، ومتى ألفت البلاد والعباد منهم هذا الإشفاق؟، ومتى اتصفت جيوشهم بهذه الأخلاق؟، وها آثارهم موجودة، ودعاوى خلافها بمشاهدة الحال مردودة، وهل هذا اعتماد من رمق شخص الإسلام بإنسانه؟، كيف ورسول الله ﵇ (¬٥) يقول (المسلم من سلم

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]، ج 4، ص 164 (SanadKitab #1056, hlm. urut 1542)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.