تعالى: ﴿(قاعاً صَفْصَفاً، لا تَرى فِيها عِوَجاً وَلا أَمْتاً)﴾ (¬١).
وكان شخص يمشى فى بلاد الصعيد بعد رجوع العسكر فلا يجد فى طريقه أحدا، وإذا بات فى بلد لا يجد من يحدثه فيه غير النساء أو الأطفال الصغار.
ولما وصلوا إلى القاهرة عرضوا الرجال الذين أحضروهم على السلطان، فاقتضى رأيهم أن يصفحوا عنهم ليذهبوا إلى البلاد لحفظ الزراعات والسواقى وغيرهما.
ذكر قضية الفتح أحمد بن البققى (¬٢):
بتاريخ يوم الإثنين الرابع والعشرين من ربيع الأول، قتل الفتح المذكور، وكان من أهل حماة، رمى بالزندقة، فمسك وسجن بالقاهرة ثم حكم فيه القاضى زين الدين (¬٣) بن مخلوف المالكى بما ثبت عنده من تنقيصه للشريعة المطهرة، واستهزائه بالآيات المحكمات، ومعارضته المشابهات، وذكر عنه أنه كان يحلّ