بويع بالخلافة فى الدولة الظاهرية فى أول سنة إحدى وستين وستمائة، فاستكمل أربعين سنة فى الخلافة، وكانت وفاته ليلة الجمعة الثامن عشر من جمادى الأولى منها [٢٦٥] بالمناظر المعروفة بالكبش (¬١) بمرض عراه، وصلى عليه العصر بسوق الخيل (¬٢)، وصلى عليه الشيخ كريم الدين عبد الكريم (¬٣) الآملى (¬٤) شيخ الصوفية، ودفن بجوار مشهد السيدة نفيسة (¬٥) رضى الله عنها، ومشى الأمراء والكبراء والقضاة والحكام والأعيان فى جنازته إكراما لمحله، وخلّف من الأولاد سليمان (¬٦)، وهو أول من دفن بمصر من الخلفاء العباسيين.
وقال صاحب النزهة: وصلّى عليه شيخ سعيد السعداء كريم الدين المذكور ومعه الصوفية كلهم، وحضر السلطان أيضا جنازته، وصلّى عليه بجامع ابن طولون.
Rujukan halaman ini:عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]، ج 4، ص 189 (SanadKitab #1056, hlm. urut 1567)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.