وهو الرابع من الوزراء [الأمراء (¬١)] الترك أرباب السيوف والأقلام: أولهم علم الدين سنجر الشجاعى، ثم الأمير بدر الدين بيدرا قبل النيابة، ثم شمس الدين الأعسر، وهذا عز الدين أيبك.
وفيها: فى يوم الثلاثاء العاشر من ربيع الآخر: شنق الشيخ على الحورانى (¬٢) بواب الظاهرية على بابها، بسبب أنه اعترف بقتل الشيخ زين الدين السمرقندى (¬٣).
وقال الشيخ علم الدين البرزالى [٢٦٦] فى تاريخه: وفى وسط ربيع الأول ورد كتاب من حماة يخبر فيه أنه وقع فى هذه الأيام ببارين من عمل حماة برد [كبار (¬٤)] على صور حيوانات مختلفة، منها سباع وحيات وعقارب وطيور ومعز وبلشون (¬٥)، ورجال فى أوساطهم حوائص، وأن ذلك ثبت بمحضر عند قاضى الناحية، ثم نقل ثبوته إلى قاضى حماة (¬٦).