كان شاعرا مطبقا، وله ديوان مشهور، وقد رآه بعضهم بعد موته، فسأله عن حاله فأنشده:
نقلت إلى رمس القبور وضيقها … وخوفى ذنوبى أنها بى تعثر
وصادفت رحمانا رءوفا وأنعما … حبانى بها لما كنت أحذر
ومن كان حسن الظن فى حال موته … جميلا بعفو الله فالعفو أجدر
بشارة (¬١) بن عبد الله الأرمنى الأصل، بدر الدين الكاتب، مولى شبل الدولة (¬٢) المعظّمى.
سمع الكندىّ وغيره، وكان يكتب خطّا جيّدا، وأسند إليه مولاه النظر فى أوقافه، وجعله فى ذريته، فهؤلاء ينظرون فى الشبليتين (¬٣).
وكانت وفاته فى النصف من رمضان من هذه السنة.
القاضى تاج الدين أبو عبد الله محمد (¬٤) بن قاضى القضاة جمال الدين المصرى.
ناب عن أبيه، ودرس بالشامية (¬٥)، وله شعر، فمنه قوله: