Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 217

  1. سنة ٧٠٢
  2. فرمان السلطان محمود غازان

وكتب فى رابع شعبان سنة اثنتين وسبعمائة.

والحمد لله رب العالمين والصلاة على سيدنا محمد وآله الطيبين (¬١) الطاهرين أجمعين وسلم تسليما (¬٢).

وفى نزهة الناظر: كتب ونحن بأرض (¬٣) الرحبة، على عزم الركوب، فى مستهل شعبان المبارك، وقال أيضا: واتفق قبل وصول رسله حضور البطائق من حلب، تخبر عن نائب الرحبة ما أخبره.

وكان قد وصل إلى دمشق الأمير ركن الدين بيبرس الجاشنكير بمن معه من الأمراء المجردين، ووقفوا على سائر الأحوال، واتفق أمرهم على أن يكتبوا للسلطان وللنائب يعرفونهم بالحال، ويستحثوهم على الخروج، ثم توارد خيل حلب وحماة أولا فأولا.

وكان أهل دمشق عند حضور عسكر مصر اطمأن أمرهم، وطابت نفوسهم، فلما وصلت جفال حلب، أخذ كل أحد لنفسه الخلاص، واعتدوا للرحيل، واشتروا الدواب للسفر، فوقع اتفاق الأمراء مع نائب الشام أن ينادى بدمشق أن أى من خرج من بيته حلّ ماله ودمه، ثم وقع اتفاق الأمراء أن يجردوا عسكرا من الشام، ويقيمون بين حماة وحمص [٢٧٦]، فيكون فى ذلك قوة وطمأنينة لأهل البلاد، فجردوا الأمير سيف الدين بهادر آص، والأمير سيف الدين قطلوبك المنصورى، وآنص الجمدار، وكتبوا لنائب حماة وطرابلس وحلب أن

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]، ج 4، ص 217 (SanadKitab #1056, hlm. urut 1594)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.