Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 244

  1. سنة ٧٠٢
  2. ذكر ما جرى للتتار بعد انهزامهم

وكتب أيضا إلى سائر القلاع والحصون بالبشارة والتهنئة بما فتح الله على الإسلام بالنصر على الأعداء، وأقام السلطان إلى يوم الثلاثاء، ثم ركب إلى نحو دمشق.

ذكر دخول السلطان دمشق مؤيدا منصورا:

قال ابن كثير: ثم دخل السلطان إلى دمشق يوم الثلاثاء خامس رمضان، وبين يديه أبو الربيع سليمان الخليفة ونزل بالقصر الأبلق، ثم تحول إلى القلعة يوم الخميس، وصلى بها الجمعة، وخلع على النواب وأمرهم بالرجوع إلى بلادهم، واستقرت الخواطر، وذهب الناس، وطابت قلوب الناس.

ولما دخل السلطان دمشق خرجت إليه سائر الدماشقة من الصلحاء والمشايخ والحكام والكتاب والعامة حتى لم يبق بدمشق مخلوق، وتلقوه بالدعاء والثناء، وازدحموا عليه حتى لم يبق لفرسه مكان يمشى عليه من كثرة العامة، وضربت البشائر والكوسات، وسيقت الأسارى بين يدى موكبه مقرنين فى الأصفاد، وسناجقهم بأيديهم منكوسة، وطبولهم معكوسة.

وكان السلطان لما دخل دمشق ولى وعزل، وأمر ونهى، وقطع ووصل، [٢٩٠] وعزل ابن النحاس عن ولاية المدينة، وعوض عنه بالأمير علاء الدين أيدغدى أمير علم، وعزل صارم الدين إبراهيم والى الخاص عن ولاية البر، وعوّض عنه بحسام الدين لاجين الصغير ﵀ (¬١).

ذكر ما جرى للتتار بعد انهزامهم:

وقال صاحب النزهة: لما انكسرت التتار انتشروا فى الأرض، فكان

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]، ج 4، ص 244 (SanadKitab #1056, hlm. urut 1621)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.