Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 298

  1. سنة ٧٠٣
  2. ذكر المدرسة الناصرية التى بين القصرين

وللشافعية الشيخ الفاضل صدر الدين محمد (¬١) بن المرحل المعروف بابن الوكيل، ونقل الملك الناصر والدته من التربة المجاورة لمشهد السيّدة نفيسة إلى قبة المدرسة المذكورة، ودفنت بها، وعيّن لها أوقافا جارية (¬٢).

وفى النزهة: وكانت هذه المدرسة دارا تعرف بدار الأمير سيف الدين بلبان الرشيدى. ولما تسلطن الأمير زين الدين كتبغا وتلقب بالملك العادل اختار أن يجعل له مدرسة ومكانا يدفن فيه، فسعى له جماعة ودلّوه على هذا المكان لأنه مجاور لمدرسة (¬٣) السلطان قلاون أستاذه، وفى وسط المدارس، ففرح بذلك واشتراه من ورثته، وشرع فى عمارته، وجلب إليه سائر الصناع، وعمل لها بابا عجيبا، وهو رخام أبيض قطعة واحدة، وكذلك واجهة الباب وأعتابه (¬٤)، وأصل ذلك أن الملك الأشرف خليل بن قلاون لما أخذ حصن عكا (¬٥) وجد فيها بناء عظيما من أيام السنين من العمائر العجيبة جدا (¬٦)، وكان هذا الباب فى هذا البناء، وكان الأشرف قد رتب علم الدين الدوادار الصالحى على تخريب سور عكا وسور

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]، ج 4، ص 298 (SanadKitab #1056, hlm. urut 1675)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.