فصل فى ما وقع من الحوادث فى السّنة الرابعة بعد السّبعمائة (¬*)
استهلّت هذه السنة: والسلطان: الملك الناصر محمد بن الملك المنصور قلاون، وقد عاد من صيده وتنزهه فى بلاد البحيرة، وقد ذكرنا خروجه من القاهرة فى السنة الماضية وما اتفق لناصر الدين الشيخى الوزير معه (¬١).
وذكر بيبرس فى تاريخه: خروج السلطان إلى الصيد فى هذه السنة.
وقال: وفى سنة أربع وسبعمائة توجه الركاب الشريف إلى الإسكندرية والجهات الغربية متصيدا فى الحمامات ومتفرجا فى تلك الجهات، ولما قضى وطره عاد إلى دياره، وكان عوده فى جمادى الأولى.
قلت: التوفيق بين الكلامين أن سفره كان فى أواخر السنة الماضية وعوده فى هذه السنة، والله أعلم.
ذكر مجئ ناس إلى خدمة السلطان من بلاده ومجئ رسل من ملوك بلاد غيره:
منهم ما قال بيبرس فى تاريخة: وفد إلى الأبواب الشريفة من الشرق أعيان العربان منهم: الأمير قطايا بن سيف (¬٢) أمير بنى كلاب وجماعة من شيوخهم،