Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 353

  1. سنة ٧٠٤
  2. ذكر بقية الحوادث فى هذه السنة

اضربوا رقبة السامرى، وخذوا معكم رأسه، فإذا وصلتم إلى الشام عرفوا نائب الشام بأنا لما نزلنا فى حمص جاءت علينا جماعة فى الليل وضربوا رقبته، وهم من أهل طرابلس، فإنهم اتبعونا من طرابلس لما خرجنا منها، فما وقعت لهم فرصة فى قتله إلا فى حمص، وكانوا أرادوا أن يفعلوا هذا وهم فى طرابلس ولكن ما اتفق لهم ذلك، وذلك أن الأمير سيف الدين بالوج لما كان فى الحبس، وأخذ بعض الناس هذا السامرى إلى ان ركب فى ليلة من مكان كان يتنزه فيه، فوقفوا له فى طريقه، فضربه بعضهم بالسيف على أن يطيّر رقبته، فلم تجئ الضربة إلاّ على شاشه فأرمته من رأسه، ووقع السامرىّ على الأرض مذعورا، فهرب أولئك القوم ونجا السامرى، ولما بلغ ذلك نائب طرابلس قال: هذا شغل بالوج، سلّط عليه هؤلاء القوم، ولما سمع نائب الشام بذلك طلب القضاة وأخبرهم بما جرى على السامرى فى الطريق وأراهم رأسه، فقالوا: قد قتله الله وكفى المسلمين شرّه.

ومنها: أنه حضرت جماعة من الكارم من جهة اليمن فى هذه السنة، وأخبروا أن الملك المؤيد صاحب اليمن (¬١) تعرّض لهم، ولم يجزهم على عادتهم، وقال لهم: إن السلطان صغير، وقطع أيضا الهدية التى كانت ملوك اليمن ترسلها إلى صاحب مصر، خارجا عما كان مقررا عليهم فى كل سنة فى الأيام الظاهرية فإن الملك المظفر (¬٢) ولى اليمن نحو أربعين سنة، ولم يقطع ما كان عليه من المقرر

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]، ج 4، ص 353 (SanadKitab #1056, hlm. urut 1729)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.