ودفن عند أبيه وأخيه العلامة الشيخ تاج الدين عبد الرحمن (¬١) بباب الصغير (¬٢)، وولى الخطابة بعده ابن أخيه العلامة برهان الدين (¬٣) شيخ الشيخ ابن كثير.
ورثاه الشيخ شمس الدين بن الصائغ بقوله:
لا تطمعى يا عين فى الإغفاء … وثقى بسهد دائم وبكاء
فلقد بليت بصدمة ما مثلها … صبرى عدمت بها وعزّ عزائى
مالى وما للنائبات فقد رمت … فلبّى بأنواع من البرحاء
يا ليلة حققت فيها ما جرى … كم بتّ تبكى بليلة ليلاء
قالوا خطيب المسلمين أصيب فى … عليائه فقضى بسهم قضاء
فوجمت فى البر الفسيح تألما … حتى حسبت بضيقة النداء
وترنم الحادى فقلت له: اتئد … فالحزن قدّامى وكان ورائى
أفلت نجوم المجد بعد طلوعها … وخبت بروق العلم بعد ضياء
وتوقدت شمس النهار تأسفا … واصيبت السراء بالضراء
« .............. » (¬٤) … وبكى الرجاء سائر الأرجاء
وجدوا على الشيخ الإمام أخى العلم … اء قطب الأئمة سيد العلماء
من للمنابر عند مجتمع الورى … لعظيمة يا فارس الخطباء