وهو الأوسط، وكان التتار قد أخذوه معهم من دمشق فى سنة تسع وتسعين وستمائة، ولطف الله به وخلّصه حتى مات بين أهله وولده، ﵀.
الصدر علاء الدين على بن الحسن بن النحاس المعروف بابن عمرون.
مات [٣٧٧] بدمشق ودفن بقاسيون، وكان ناظر ديوان الحشرية (¬١) بدمشق، وخدم فى عدة جهات، وأقطار كبار، وكان مشكور السيرة (¬٢).
الشيخ أبو بكر (¬٣) بن مسعود بن عصرون القدسى، المعروف بالزرعى.
مات فى دمشق، ودفن بمقابر الصوفية، وكان فقيرا، وعمرّ، وأضر فى آخر عمره، ومولده فى سنة اثنتى عشرة وستمائة (¬٤).
وله شعر، فمنه فى زهرة السفرجل:
زهر السفرجل قد أتاك مبشر … بالورد وهو لذلك غير مخلّد
فكأنه عيسى بن مريم قد أتى … للعالمين مبشرا بمحمد