ذكر من توفى فيها من الأعيان
الشيخ صالح (¬١) الأحمدى الرفاعى، شيخ المنيبع.
وكان التتار يكرمونه [لما قدموا دمشق (¬٢)] ولما جاء قطلو شاه نائب ملك التتار [٣٩٤] نزل عنده، وهو الذى قال لابن تيمية حين تناظروا بالقصر:
نحن ما يتفق حالنا إلا عند التتار وأما قدام الشرع فلا.
الشيخ الصالح أبو حفص عمر (¬٣) بن يعقوب بن أحمد السعودى، توفى يوم الأربعاء ثانى جمادى الآخر منها.
الشيخ فخر الدين عثمان بن جوشن السعودى، توفى فيها، وجلس أحد أولاده مكانه.
الصدر الرئيس أمين الدين يوسف (¬٤) بن محمد بن رجب الرومى المحتسب بدمشق.