مات بالقاهرة، وكان من أكابر الأمراء مقدمى الألوف بالديار المصرية، وله مكانة عالية فى الأيام الظاهرية، والمنصورية. وكان من فرسان المسلمين المشهورين، ﵀.
الأمير شمس الدين الخضر (¬١) الحلبى، المعروف بشلّحونه (¬٢).
كان فى أيام الظاهر والى القاهرة، واستمر فى الولاية أيام الظاهر والمنصور، ولما تولى الأشرف عزله وجعله شاد الدواوين لأنه كان ناهضا أمينا فى جميع ما تولاه، وعنده معرفة ومروءة وديانة، ولقب شلحونة زمن الولاية، لأنه كان إذا أراد أن يضرب أحدا يقول: شلحونه (¬٣)، فبقيت عليه لقبا. وكان والده أمير جاندار الملك الظاهر (¬٤) صاحب حلب.
علاء الدين أيدمر (¬٥) السنانى.
مات فيها، ودفن بمقابر الحمزيين بدمشق. كان معروفا بتعبير المنامات، وينظم الشعر الجيد، وخدم بقلعة دمشق، وبقى فى مغارة بها.