أقبلت تسعى بها شمس ضحى (¬١) … تخجل البدر إذا يبدو تماما
بجفون بابلىّ سحرها … سقمها أهدى (¬٢) إلى جسمى السّقاما
ونضير الورد فى وجنتها … نبته أنبت فى قلبى الغراما
ودّت الأغصان لما خطرت … لو حكت منها التثنى والقواما
قال لى خال على وجنتها … حين ناديت أما تخشى الضّراما
منذ ألقيت بنفسى فى لظى … خدّها ألفيت بردا وسلاما (¬٣)
السلطان أبو ثابت عامر (¬٤) بن عبد الله بن يعقوب المرينى.
توفى فيها بطنجة، وكانت مدة سلطنته سنة وثلاثة أشهر وأياما؛ وجلس بعده على بن يوسف بن يعقوب المرينى، وقد مرّ خبر قضيته.
*** والحمد لله وحده.
يتلوه فصل فيما وقع من الحوادث فى السنة: الثامنة بعد السبعمائة، إن شاء الله تعالى (¬٥).