مقدمي الألوف مقدمين وهما: الأمير جمال الدين أقوش (¬١)، الموصلى المشهور بقتال السبع، والأمير شمس الدين الذُّكْر (¬٢) السلحدار، وجماعة من الأمراء أصحاب الطبلخانات، وجماعة من أمراء العشرات، فَيُجهزوا لذلك، ولم يبق إلا البروز، وهم في التهيُّوء في ذلك، فإذا بالأخبار وصلت من جهة الناصحين للسلطان الملك الناصر (¬٣) على وجه التحقيق أن العدوّ المخذول قد تأخر وأن أمره قد بطل (¬٤)، فاستقر القرار وتأخرت حركة البيكار (¬٥).
وقال الأمير ركن الدين بيبرس الدوادار في تاريخه: وقيل: إن السبب كان في تأخير حركات العدو وسكونهم عن الحركة أن قَرَا غُولهم (¬٦) الذين كانوا مجردين على تخوم ممالكهم تجاه قراغول الملك طقطا (¬٧)، فحفظ البلاد أنفع مع المذكورين، وكبس بعضهما بعضًا، فكانت الكبيرة على [قرا] (¬٨) غول الملك خَرْبَنْدَا (¬٩)، وانكسروا كِسرة عظيمة فما نجا منهم إلا نفر يسير، ونُهبت خيولهم وما معهم، وتشتت جمعهم وتفرق شملهم، فكان
Rujukan halaman ini:عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]، ج 5، ص 12 (SanadKitab #1056, hlm. urut 1890)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.