Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 5, halaman 67

  1. سنة ٧٠٨
  2. ذكر بقية الحوادث

بمائتي ألف درهم لا غير، خوفًا أن يطلعه على المال، فيأخذه كله، وأخرج الأمير جمال الدين منها كما ذكرنا وقنع بالكرك، وخطب للملك المظفر بجامع الكرك، وتأدب معه حتى إذا كان كاتبه يكتب الملك المظفري، وقصد بذلك سكون الأحوال، فلما كان بعد استقراره بالكرك بقليل أرسل المظفر وطلب من الناصر إنفاذ الخيل والمماليك [الذين] (¬١) استصحبوه والأموال التي بالكرك، فبعث إليه الناصر بمائتي ألف درهم وقال: ما عندي إلا هذا القدر، فأعاد المظفر الجواب بطلب الخيول والأموال والتهديد، فأهان الناصر الرسول وأمر بإخراجه ماشيًا إلى الغور، وأخذ من هذا الوقت في التحفّل، وكان منه ما سنذكره إن شاء الله تعالى.

ومنها: أن في ربيع الأول أخرج السلطان الأمير نجم الدين الخضر بن الملك الظاهر بيبرس الملقب بالملك المسعود من البرج بقلعة الجبل، وسكن مصر على شاطئ النيل بدار الأمير عز الدين أيبك الأفرم [الكبير] (¬٢)، وكانت اشْتُريت له، ولم تطل مدته، فإنه توفي في خامس رجب بالقاهرة بدار الحلبي (¬٣)، وتوفي ولده قبل وفاته بيوم.

ومنها: إن الشيخ كريم الدين نزل من مشيخة خانقاه سعيد السعداء وتولاها قاضي القضاة بدر الدين بن جماعة (¬٤).

وفيها: بلغت زيادة النيل إلى ثمانية عشر ذراعًا وأصبع واحد من تسعة عشر (¬٥).

وفيها: حج بالناس الأمير سيف الدين قطلوتمر صهر جَالق.

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]، ج 5، ص 67 (SanadKitab #1056, hlm. urut 1943)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.