في التجريد، وصحب الشيخ عبد العزيز المنوفى (¬١)، وبنى في آخر عمره رباطًا (¬٢).
وفي السنة الماضية (¬٣)، جرى ببلد قوص حديث في أمر كنائس النصارى، فأطمع العامة فيها، فهدموها بأيديهم وهي ثلاثة عشر كنيسة، فأُنكر عليه، وطُلب إلى القلعة، فحضر وعُوِّق بها أيامًا في المسجد، ثم [خُلى] (¬٤) سبيله، فأقام بجامع مصر فأدركته منيته به وبيعت أثوابه التي مات فيها بخمسين دينارًا وفرقت على الزوايا والفقراء، والذي اشتراها بعض الأمراء.
• الشيخ كمال الدين يوسف (¬٥) بن محمد بن إسماعيل المنشد.
كان ينشد ديوان الصرصري (¬٦) ويحفظه، وكان صوته شجيًا، وهو الذي أشهر ديوان الصرصري بالشام، مات بدمشق، ودفن بتربة الشيخ رسلان.
• الحكيم علم الدين إبراهيم (¬٧) بن الرشيد بن أبي الوحش، المعروف بابن أبي حُلَيْقة رئيس الأطباء بالديار المصرية والبلاد الشامية.
Rujukan halaman ini:عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]، ج 5، ص 72 (SanadKitab #1056, hlm. urut 1948)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.