Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 1, halaman 199

  1. سنة ٦٥٦
  2. ذكر من توفى فيها من الأعيان

وله أيضا:

طرفى وقلبى قاتل وشهيد … ودمى على خديك منه شهود

أما وحبّك لا أضمر سلوة … عن صبوتى ودع الفؤاد يبيد

منّى بطيفك بعد ما منع الكرى … عن ناظرىّ البعد والتسهيد

ومن العجائب أن قلبك لم يلن … لى والحديد ألانه داود (¬١)

[٤٠٩] وقال أبو شامة: وكان الملك الناصر داود سلطان دمشق بعد أبيه نحوا من سنة، ثم اقتصر له على الكرك وأعماله، ثم سلب ذلك كله وصار متنقلا (¬٢) فى البلاد موكلا عليه، وتارة فى البرارى (¬٣) إلى أن مات موكّلا عليه بالبويضاء، وهى (¬٤) قرية قبلىّ دمشق، كانت تكون لعمه مجير الدين بن العادل وحمل منها، فصلى عليه عند باب النصر، ودفن بجبل قاسيون عند أبيه بالمقبرة المعظمية بدير مران، وخلّف أولادا كثيرة (¬٥).

الملك الرحيم بدر الدين لؤلؤ (¬٦) صاحب الموصل.

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]، ج 1، ص 199 (SanadKitab #1056, hlm. urut 195)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.