Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 5, halaman 99

  1. سنة ٧٠٩
  2. ذكر ما فعل المظفر بعد تسحب الأمراء المذكورين بمن معهم إلى الكرك

للخواطر، فلم يقبل هذه الإشارة، [ولما] (¬١) تحقق وصولهم إلى السلطان، أشرتُ بأن المصلحة تقتضى التلطف، وأن يُعين لهم إقطاعًا يقوم بهم في خدمته، فلم يعرجوا على ذلك.

ثم تواترت الأخبار بأن الأمراء الذين بالشام والعساكر قد حلفوا لمولانا السلطان الملك الناصر، فجمعونا للاستشارة في تجريد العساكر، فقلت: الصواب تسكين الثوائر وإغماد البواتر، ومكاتبة السلطان الملك الناصر، بأن الملك مُلكه ومُلك والده، وإنه يعود لمستقره آمنًا من مُعانده، فلم يُفد بعد الكلام، ولم يستبن لهم النصيحة في تلك الأيام، وجرد الأمير سيف الدين برلغي (¬٢) مقدمًا وصحبته ثلاثة من مقدمي الألوف وهم: الأمير جمال الدين أقوش الأشرفي نائب الكرك، والأمير عز الدين أيبك البغدادي، والأمير شمس الدين [الدكز] (¬٣) السلحدار، ومن معهم من الأمراء، فبرزوا يوم السبت التاسع من شهر رجب، وخيموا بمسجد التبن (¬٤) ولم يتقدموا، بل عادوا بعد أربعة أيام، وكان الباعث على عَودهم أن كتب أقوش الأفرم وردت على يد ألطنغش مملوكه تتضمن وصول السلطان إلى البرج الأبيض بالقرب من طفس (¬٥) وعودته راجعًا، فاطمأن وسكن، كقول الشاعر:

نُهال للشيء الذي يروعنا … ونرتعي في غفلة إذا انقضى

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]، ج 5، ص 99 (SanadKitab #1056, hlm. urut 1975)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.